محمد نبي بن أحمد التويسركاني
224
لئالي الأخبار
شرّ عدوّه . واما الأول فقال ابن عبّاس : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : وقد تذاكر أصحابه عنده فضائل شعبان قال : شهر شريف وهو شهري وحملة العرش تعظّمه وتعرف حقّه وهو شهر تزاد فيه أرزاق المؤمنين لرمضان وتزيّن فيه الجنان وانما سمّى شعبان لأنه تتشعّب فيه أرزاق المؤمنين لرمضان وهو شهر العمل فيه تضاعف الحسنة سبعين والسيّئة محطوطة والذنب مغفور ، والحسنة مقبولة ، والجبّار جلّ جلاله يباهى فيه بعباده ينظر من عرشه إلى صيامه وقيامه فيباهى بهم حملة العرش فقام علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال : بابى أنت وأمي يا رسول اللّه صف لنا شيئا من فضله لنزداد رغبة في صيامه وقيامه ولنجهد للجليل فيه فقال صلى اللّه عليه واله : من صام أول يوم من شعبان كتب اللّه له سبعين حسنة تعادل عبادة سنة . ومن صام يومين من شعبان حطّ عنه السيّئة الموبقة . ومن صام ثلاثة أيّام من شعبان رفع له سبعين درجة في الجنان من درّ وياقوت ومن صام أربعة أيام من شعبان وسع عليه الرزق . ومن صام خمسة أيام من شعبان حبّب إلى العباد . ومن صام ستة ايّام من شعبان صرف اللّه عنه سبعين لونا من البلاء ومن صام سبعة أيام من شعبان عصم من إبليس وجنوده دهره وعمره . ومن صام ثمانية أيام من شعبان لم يخرج من الدنيا حتى يسقى من الحياض القدس ومن صام تسعة أيام من شعبان عطف عليه منكر ونكير عندما يسألانه . ومن صام عشرة أيام من شعبان وسع اللّه عليه قبره سبعين ذراعا في سبعين ذراعا . ومن صام أحد عشر يوما من شعبان ضرب على قبره أحد عشر يوما من نور ومن صام اثنى عشر يوما من شعبان زاره في قبره كل يوم سبعون ألف ألف ملك إلى نفخ لصوار ومن صام ثلاثة عشر يوما من شعبان استغفرت له ملائكة سبع سماوات ومن صام أربعة عشر يوما من شعبان الهمت الدواب والسباع حتى الحيتان في البحور أن يستغفروا له ومن صام خمسة عشر يوما من شعبان ناداه رب العزة وعزّتى لا احرقنّك بالنار ومن صام ستة عشر يوما من شعبان اطفى عنه سبعين بحرا من النيران ومن صام